شريان حياة للنساء والأطفال في المخا، اليمن

شريان حياة للنساء والأطفال في المخا، اليمن

الأخبار والأنشطة > الأخبار > شريان حياة للنساء والأطفال في المخا، اليمن

في ظل التصعيد الأخير في النزاع على الساحل الغربي لليمن، يُعدّ مستشفى المخا العام أحد المرافق الصحية القليلة التي لا تزال تقدم الرعاية الطبية الأساسية، لا سيما للنساء والأطفال. وتصف سارة أحمد، مشرفة التثقيف الصحي لدى منظمة أطباء بلا حدود في المخا، الاحتياجات المتزايدة والظروف الصعبة التي يواجهها المرضى والطواقم الطبية.

في رسالة صوتية شاركتها في 16 سبتمبر/أيلول، تتحدث سارة عن الوضع في مستشفى المخا العام، الذي أصبح وجهة أساسية للأشخاص المحتاجين إلى الرعاية في مدينة تزداد فيها صعوبة الحصول على الخدمات الطبية.

وتقول سارة: «اضطررنا إلى تقليص بعض أنشطتنا والتركيز على الخدمات الأكثر ضرورة. وتعمل الطواقم الصحية التي تواصل عملها في المستشفى في ظروف بالغة الصعوبة، وتبذل كل ما في وسعها لضمان استمرار هذه الخدمات».

تقدم أطباء بلا حدود المساعدة الطبية والإنسانية على الساحل الغربي لليمن منذ عام 2018، ولا سيما في المخا والمفرق والخوخة.

تركّز عملنا أساسًا على الرعاية الصحية للأمهات والأطفال، إلى جانب إحالة المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية أكثر تقدمًا أو تخصصًا. ورغم اضطرارنا إلى تقليص بعض أنشطتنا، فإننا نبذل كل ما في وسعنا للحفاظ على الخدمات الطبية الأساسية في مستشفى المخا العام، لا سيما للنساء والأطفال
سارة أحمد، مشرفة التثقيف الصحي لدى منظمة أطباء بلا حدود في المخا

ومع تعذّر تشغيل معظم المرافق الصحية الأخرى في المخا حاليًا بسبب نقص الكوادر، أصبح مستشفى المخا العام شريان حياة للأشخاص المحتاجين إلى الرعاية الطبية. وفي 14 سبتمبر/أيلول، كان 30 مريضًا يتلقون العلاج في المستشفى، من بينهم أطفال في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، إضافة إلى أربع نساء كنّ يتلقين رعاية الولادة.

وتقول سارة: «الاحتياجات هائلة، ولا تقتصر على علاج الأشخاص المصابين جراء العنف. فهناك نساء حوامل يحتجن إلى رعاية عاجلة، ونساء يحتجن إلى عمليات قيصرية، وأطفال يحتاجون إلى العلاج، ومرضى لا تحتمل حالاتهم الصحية أي تأخير».

سمعنا الليلة الماضية دوي غارات جوية، ما زاد من الخوف والضغط اللذين يشعر بهما السكان وفرقنا على حد سواء». «نحن هنا لتقديم المساعدة الطبية. وما دمنا قادرين على القيام بذلك بأمان، فسنواصل بذل كل ما في وسعنا لمساندة الأشخاص الذين لا يزالون بحاجة إلى الرعاية.
سارة أحمد، مشرفة التثقيف الصحي لدى منظمة أطباء بلا حدود في المخا

ففي نهاية المطاف، يتعلق الأمر بامرأة حامل تحتاج إلى عملية قيصرية طارئة، وبطفل مريض يحتاج إلى العلاج».

وخارج المخا، تستجيب فرق منظمة أطباء بلا حدود للآثار المباشرة للوضع الراهن في مناطق أخرى من اليمن. وتشمل هذه الاستجابة دعم مستشفيات في عدن والحديدة وتعز والبيضاء والجوف عبر تعزيز قدرات تشخيص وفرز المرضى وتوفير الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية ومجموعات اللوازم الطبية لعلاج الإصابات.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print