متاح أيضاً باللغة

غزة: أطباء بلا حدود توثّق الحرب المفتوحة على الفلسطينيين

الأخبار والأنشطة > الأخبار > غزة: أطباء بلا حدود توثّق الحرب المفتوحة على الفلسطينيين

في 18 مارس/آذار 2025، أنهت السلطات الإسرائيلية هدنة دامت شهرين باستئناف قصفها المكثف والعشوائي على قطاع غزة وفرض حصار شامل، ما أدى إلى مقتل مئات الأشخاص في غضون أسابيع قليلة. من خلال موقع gazainsidethewar.com، توثق أطباء بلا حدود وبشكل موسّع هذه الحرب الشاملة التي تشنها القوات الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي دمرت ظروف الحياة بحد ذاتها في غزة. تجمع هذه المنصة المعلومات والشهادات التي جمعتها فرق أطباء بلا حدود بين السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 والأول من فبراير/شباط 2025، وتوثق على وجه التحديد الهجمات على النظام الصحي والعاملين في المجال الإنساني، والتي شهدتها فرق أطباء بلا حدود وعانت منها.

قتلت الحرب الإسرائيلية على غزة حتى الآن أكثر من 51 ألف فلسطيني، وجرحت أكثر من 116 ألف فلسطيني، وتسببت بنزوح قرابة 90 في المئة من سكان غزة. وقد أدى تفكيك البنية التحتية المدنية الأساسية، بما في ذلك مرافق الرعاية الصحية، بالإضافة إلى الحصار والحرمان المنهجي من المساعدات الإنسانية، إلى تدمير ظروف الحياة في غزة.

وهذه الشهادات المباشرة على الكارثة الطبية والإنسانية التي ألمّت بغزة تتوافق مع أوصاف التطهير العرقي والإبادة الجماعية التي يقدمها عدد متزايد من الخبراء القانونيين والمنظمات القانونية.

يجب إجراء تحقيقات مستقلة لتحديد الحقائق والمسؤوليات وراء الهجمات المتكررة على المدنيين والبعثة الطبية.

على السلطات الإسرائيلية أن تنهي حصارها على غزة وأن تفتح الحدود البرية الحيوية، بما في ذلك معبر رفح، لضمان إيصال المساعدات الإنسانية والطبية على نطاق واسع.

يجب إنهاء النزوح القسري. ويجب السماح لسكان غزة أن يتنقلوا بحرّية، بما في ذلك العودة إلى بيوتهم وأراضيهم، واستعادة سبل عيشهم. وعلى السلطات الإسرائيلية تسهيل إجلاء من يحتاجون إلى رعاية متخصصة وخروج من يبحثون عن مأوى خارج غزة، مع ضمان حقهم في العودة الآمنة والطوعية والكريمة.

تدعو أطباء بلا حدود الدول، ولا سيما أقرب حلفاء إسرائيل، أن تنهي دعمها غير المشروط لإسرائيل وأن توفي بالتزامها بمنع الإبادة الجماعية في غزة. يجب على الدول أن توظّف نفوذها للتخفيف من معاناة السكان وتمكين توسيع نطاق المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.