متاح أيضاً باللغة
غزة تحت القصف: إصابة زملائنا في أطباء بلا حدود مع أطفالهم وسط تصاعد العنف
تُكثّف القوات الإسرائيلية من عملياتها العسكرية في شمال غزة، خصوصًا في جباليا ومدينة غزة. وفي 27 يونيو/حزيران، أصابت غارة جوية منزل جرّاح ومحلّلة بيانات يعملان مع أطباء بلا حدود في مدينة غزة. وقد أصيب الزوجان مع أطفالهما الثلاثة في الغارة.
بعد إنقاذهم من تحت الركام، نُقل زميلانا وأطفالهما الثلاثة إلى مستشفى الشفاء. لكن المستشفى كان مكتظًا بالمرضى جراء وقوع عدد من الحوادث الجماعية، ولم يكن قادرًا على استيعاب جميع أفراد العائلة أو توفير الرعاية اللازمة لهم.
اضطرت العائلة المكوّنة من خمسة أفراد للتنقّل بين ثلاثة مستشفيات هي الشفاء والقدس والأقصى. كما اضطروا إلى الإجلاء من شمال القطاع إلى وسطه. لقد انهار النظام الصحي في غزة إلى حدّ لم يعد فيه أي مرفق طبي قادرًا على تقديم العلاج المتخصص كاملًا للمرضى بمفرده.
وفي ظل الاستهداف والهجمات المتواصلة التي تشنّها القوات الإسرائيلية على المرافق الطبية، باتت المرافق المتبقية غير قادرة على تقديم كافة أوجه العلاج المطلوبة لبعض الإصابات. فيضطر المرضى، بمن فيهم أطفال مثل خليل ذو التسع سنوات وكريم ذو الثماني سنوات وجوليا ذات الأربع سنوات، على التنقّل بين مستشفيات عدة للحصول على الرعاية التي يحتاجونها.
أثناء تلقّيهم العلاج في مجمع مستشفى الأقصى، تعرّض المستشفى للقصف. كانت هذه هي المرة الثانية عشرة التي يُستهدف فيها هذا المرفق. يجب وقف الهجمات على المستشفيات فورًا.