1976 — 2026
50 سنة من عمل أطباء بلا حدود في لبنان
من الحرب الأهلية إلى أزمات اليوم، وقفت أطباء بلا حدود إلى جانب الناس في لبنان برعاية طبية مستقلة، حيث تكون الحاجة أكبر.
من الحرب الأهلية إلى حرب 2006
رعاية في قلب النزاع.
بدأ عمل أطباء بلا حدود في لبنان بتقديم الرعاية الطارئة في خضمّ حرب أهلية مستعرة، عندما كانت المنظمة لا تزال تبحث عن موطئ قدمها وتخطط لكيفية استجابتها للأزمات في العقود التالية.
وبعد انتهاء الحرب الأهلية، دعمت فرقنا مستوصف بئر حسن في ضاحية بيروت الجنوبية، حيث قدمت الرعاية الطبية واستشارات ما قبل الولادة للفلسطينيين واللبنانيين والسكان النازحين.
في عام 2006، وقع المدنيون مجددًا في براثن حرب إسرائيلية، حيث تسببت الأضرار في الطرق والحصار الجوي والبحري بانقطاع الوصول إلى الاحتياجات الأساسية.
رعاية لم تنقطع عند انتهاء الحروب
استمرت الرعاية بعد انتهاء القتال.
في عام 2008، افتتحت أطباء بلا حدود مركزًا للصحة النفسية في برج البراجنة، بالقرب من أحد أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في بيروت، وبهذا كانت بداية الوجود المستمر للمنظمة في لبنان.
وفيما أجبرت الحرب في سوريا مئات آلاف الأشخاص على اللجوء إلى لبنان، وسعت أطباء بلا حدود نطاق استجابتها لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
منذ عام 2019
عندما وقع نظام الرعاية الصحية تحت ضغوطات هائلة.
منذ عام 2019، لم تعد الرعاية الصحية في متناول كثير من الناس. أثقل فيروس كوفيد-19 كاهل النظام الصحي، ثم أدى انفجار مرفأ بيروت إلى احتياج آلاف الأشخاص للرعاية الطبية والنفسية العاجلة.
كوفيد-19
حولنا مستشفانا في بر الياس في سهل البقاع إلى مرفق مخصص لعلاج كوفيد-19، ودعمنا مركز عزل في سبلين.
انفجار بيروت
أدى انفجار مرفأ بيروت إلى احتياج آلاف الأشخاص للرعاية الطبية والنفسية العاجلة.
الكوليرا
في عام 2022، استجبنا لأول تفشي لمرض الكوليرا في لبنان منذ قرابة ثلاثة عقود.
الاستجابة الحالية
تدعم أطباء بلا حدود المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في جميع أنحاء البلاد.
منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، أدت تصعيدات الحرب المتكررة والمثقلة بقصف إسرائيلي مكثف إلى تهجير قسري وتزايد في الاحتياجات الطبية.
واليوم، تعمل أطباء بلا حدود جنبًا إلى جنب مع وزارة الصحة العامة لدعم المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في جميع أنحاء البلاد.
اقرأ المزيد عن استجابتنا للحرب50 سنة من عمل أطباء بلا حدود في لبنان
رعاية قائمة على الاحتياجات
على مدى خمسين سنة، قدمت أطباء بلا حدود رعاية طبية مستقلة في لبنان.
انطلاقًا من الحاجة الطبية وحدها، وصلت هذه الرعاية إلى اللاجئين الفلسطينيين والعائلات السورية والعمال المهاجرين والسكان اللبنانيين الذين يعيشون تحت وطأة النزاع والانهيار الاقتصادي.
وهذا هو جوهر عمل أطباء بلا حدود في لبنان: 50 سنة والإيد عالجرح بتشفي.
50 سنة من عمل أطباء بلا حدود في لبنان
من الحرب الأهلية إلى أزمات اليوم، وقفت أطباء بلا حدود إلى جانب الناس في لبنان برعاية طبية مستقلة، حيث تكون الحاجة أكبر.
من الحرب الأهلية إلى حرب 2006
رعاية في قلب النزاع.
بدأ عمل أطباء بلا حدود في لبنان بتقديم الرعاية الطارئة في خضمّ حرب أهلية مستعرة، عندما كانت المنظمة لا تزال تبحث عن موطئ قدمها وتخطط لكيفية استجابتها للأزمات في العقود التالية.
وبعد انتهاء الحرب الأهلية، دعمت فرقنا مستوصف بئر حسن في ضاحية بيروت الجنوبية، حيث قدمت الرعاية الطبية واستشارات ما قبل الولادة للفلسطينيين واللبنانيين والسكان النازحين من جراء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان.
في عام 2006، وقع المدنيون مجددًا في براثن حرب إسرائيلية، حيث تسببت الأضرار في الطرق والحصار الجوي والبحري بانقطاع الوصول إلى الاحتياجات الأساسية. ونظرًا لقلة سبل الوصول إلى البلاد، لجأت أطباء بلا حدود إلى البحر، حيث أمّنت ممرًا آمنًا، وتعاونت مع منظمة غرينبيس لنقل 75 طنًا من الإمدادات من قبرص إلى بيروت.
رعاية لم تنقطع عند انتهاء الحروب
استمرت الرعاية بعد انتهاء القتال.
في عام 2008، افتتحت أطباء بلا حدود مركزًا للصحة النفسية في برج البراجنة، بالقرب من أحد أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في بيروت، وبهذا كانت بداية الوجود المستمر للمنظمة في لبنان. قدّم المركز الرعاية النفسية والنفسية الطبية، وساهم في دمج خدمات الصحة النفسية ضمن الخدمات القائمة.
وفيما أجبرت الحرب في سوريا مئات آلاف الأشخاص على اللجوء إلى لبنان، وسعت أطباء بلا حدود نطاق استجابتها لتلبية الاحتياجات المتزايدة. وصلت الرعاية إلى السكان بناءً على احتياجاتهم الطبية، بغض النظر عن أوضاعهم.
منذ عام 2019
عندما وقع نظام الرعاية الصحية تحت ضغوطات هائلة.
منذ عام 2019، لم تعد الرعاية الصحية في متناول كثير من الناس. أثقل فيروس كوفيد-19 كاهل النظام الصحي الذي كان يعاني أساسًا من ضغوطات هائلة، ثم أدى انفجار مرفأ بيروت إلى احتياج آلاف الأشخاص للرعاية الطبية والنفسية العاجلة.
لكن كثيرًا من المرضى لم تأتهم هذه الأزمات بمفردها، فقد كانوا يعانون أساسًا من انقطاع العلاج والنزوح وارتفاع تكاليف الرعاية.
كوفيد-19
عندما انتشر فيروس كوفيد-19 في عام 2020، حولنا مستشفانا في بر الياس في سهل البقاع إلى مرفق مخصص لعلاج كوفيد-19، ودعمنا مركز عزل في سبلين.
انفجار بيروت
أدى انفجار مرفأ بيروت إلى احتياج آلاف الأشخاص للرعاية الطبية والنفسية العاجلة.
الكوليرا
في عام 2022، استجبنا لأول تفشي لمرض الكوليرا في لبنان منذ قرابة ثلاثة عقود، بافتتاح وحدات علاج ونقاط إماهة ودعم أنشطة التوعية والتطعيم.
الاستجابة الحالية
تدعم أطباء بلا حدود المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في جميع أنحاء البلاد.
منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، أدت تصعيدات الحرب المتكررة والمثقلة بقصف إسرائيلي مكثف إلى تهجير قسري وتزايد في الاحتياجات الطبية. نشرت أطباء بلا حدود فرقًا متنقلة في النبطية، وقدمت رعاية للإصابات البالغة وتدريبًا على التعامل مع الإصابات الجماعية، وعالجت المصابين في مخيم عين الحلوة، ثم نشرت لاحقًا 22 فريقًا طبيًا متنقلًا في مختلف أنحاء بيروت وجبل لبنان وبعلبك-الهرمل وعكار.
واليوم، تعمل أطباء بلا حدود جنبًا إلى جنب مع وزارة الصحة العامة لدعم المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في جميع أنحاء البلاد من خلال التبرعات، وتوفير الوقود، ورعاية الإصابات البالغة، والاستجابة الطارئة.
50 سنة من عمل أطباء بلا حدود في لبنان عدم التحيز الاستقلالية الحياد الشهادة الإيد عالجرح
رعاية قائمة على الاحتياجات
على مدى خمسين سنة، قدمت أطباء بلا حدود رعاية طبية مستقلة في لبنان.
انطلاقًا من الحاجة الطبية وحدها، وصلت هذه الرعاية إلى اللاجئين الفلسطينيين والعائلات السورية والعمال المهاجرين والسكان اللبنانيين الذين يعيشون تحت وطأة النزاع والانهيار الاقتصادي.
خلال هذه الأزمات، اتخذت المعاناة أشكالًا متعددة، بدءًا بإصابات الحرب والتهجير، وصولًا إلى تفشي الأمراض وتوقف العلاج، فضلًا عن المعاناة اليومية للحصول على الرعاية.
وهذا هو جوهر عمل أطباء بلا حدود في لبنان: 50 سنة والإيد عالجرح بتشفي.